واقعة حدثت في وسط لندن خلال شهري يوليو وأغسطس من عام 1858، حيث تسبب الطقس الحار في تفاقم رائحة نفايات بشرية ونفايات صناعية سائلة كانت موجودة علي ضفاف نهر التايمز ولم تتم معالجتها. كانت المشكلة متوطنة منذ بضع سنوات، إضافة إلي نظام صرف صحي متهالك وغير قادر علي أداء وظيفته يصب مباشرةَ في نهر التايمز. أُعتقد أن البخار الخانق الناتج عن المخلفات السائلة كان سبباً في انتقال الأمراض المعدية، حيث تفشت الكوليرا لثلاث مرات قبيل النتن الأعظم وألقي باللوم علي المشاكل الجارية مع النهر