قال تعالى: (ياأيُّها النَّاسُ إن كنتم في ريبٍ منَ البعثِ فإنَّا خَلقْناكم من تُرابٍ ثمَّ من نُطفةٍ ثمَّ من عَلَقةٍ ثمَّ من مُضغةٍ مُخَلَّقةٍ وغيرِ مُخلَّقةٍ لِنُبيِّن لكم ونُقِرُّ في الأرحام ما نشاءُ إلى أجلٍ مسمَّى ثمَّ نُخْرِجُكُم طِفلاً ثمَّ لِتَبلغوا أشُدَّكم ومنكم من يُتَوفَّى ومنكم مَن يُرَدُّ إلى أَرْذلِ العُمُرِ لكيلا يَعْلَمَ من بعد عِلْمٍ شيئاً) سورة الحج (22) تبارك الرحمن الذي أحسن خلق كل شيء من ذرة التراب التي لا تكاد أن تُرى إلى جسم الإنسان معقّد التركيب و البنية.. يحتوي جسم الإنسان على 206 عظمة منها 22 عظمة موجودة في جمجمة الإنسان، أمّا إذا تطرّقنا إلى العضلات وهذا ما سنتحدث عنه، فسنجد أنّ جسم الإنسان يحتوي على 620 عضلة مختلفة، أقواها العضلة الماضغة بين الفكين، وأكبرها عضلة الفخذ. إذا نظرت إلى العضلة في ساعدك ستجد أنّها عبارة عن نسيج قويّ ومرن يجعل أجزاء الجسم تتحرّك. في الحياة اليوميّة يستخدم الإنسان العضلات في مختلف أنواع الحركة، فعند الأكل تُستخدم عضلة الفك لمضغ الطعام، وتساعدها عضلات أخرى في تقليب الطعام داخل المعدة أو الأمعاء، وتجعل عضلات الصدر التنفس ممكناً. تغطّي العضلات جميع جسم الإنسان، وعند النمو يزداد حجم العضلة، وعند البلوغ تُصبح العضلة نصف وزن الجسم.